أحدث الأخبار

2014/06/21

بالفيديو: أم المعتقل السياسي عمر الطيبي تدلي بمعطيات تفضح مؤامرة 24 أبريل 2014 بظهر المهراز



 كلمة أم المعتقل السياسي عمر الطيبي خلال القافلة التضامنية الثانية بجامعة ظهر المهراز بفاس يوم الثلاثاء 17 يونيو 2014



 

(21 يونيو 2012)

نشطاء حركة 20 فبراير طنجة يخلدون الذكرى 33 لانتفاضة 20 يونيو المجيدة (+صور)


خاض مناضلي ومناضلات حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية بساحة التغيير ببني مكادة بطنجة اليوم 20 يونيو في الذكرى 33 لانتفاضة الدار البيضاء لسنة 1981.
فرغم كل المضايقات وحملات التشويش والتشويه التي يتعرض لها مناضلو ومناضلات الحركة من طرف الأجهزة القمعية ومن لف لفها، والمحاولات المتواصلة من عدة جهات لعرقلة مسار الحركة، فقد تحدى النشطاء كل العراقيل والمؤامرات وجسدوا ذكرى الانتفاضة الشعبية المجيدة  تكريما للشهداء وتذكيرا بالوعد الذي قطعوه لشهدا الشعب المغربي قاطبة أنهم على دربهم لسائرون.





عصينا وعصينا فعشرين يونيو... بالرصاص عدمونا فعشرين يونيو

2014/06/20

آخر تطورات معركة منجم الذهب بـــ"اقّا": إرادة وصمود العمال تركع الباطرونا





في آخر التطورات معركة عمال منجم "اقّا" للذهب، وبعد فشل التهديد والإرهاب الممارس من طرف أجهزة القمع بمختلف تلاوينها بإيعاز من الإدارة وبعد صمود العمال وإصرارهم على خوض إضراب مفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم أو الموت جوعا على أعتاب المدخل الرئيسي للمنجم متحدين كل أشكال القمع والتهديد والإرهاب من طرف مختلف الأجهزة من قبيل السيمي الدرك القوات المساعدة...
وبعد فشل كل محاولات الإجهاز على حقوق العمال بعد الإستعانة بما يسمى ممثلي النقابات الصفراء، تبين جليا للإدارة أنها بصدد خوض معركة خاسرة أمام الصمود الأسطوري للعمال لتلجأ إلى طلب الحوار مجددا مستعينة بما يسمى السلطات المحلية كوسيط يستجدي من العمال الدخول في حوار.
وعلى إثر ذلك قرر قرر العمال على إثره تعليق الإضراب والدخول في حوار ستكون بدايته الإثنين المقبل.
                                                 عن مناضل منجمي من عين المكان
                                                                 20 يونيو 2014











   

2014/06/19

البديل الجذري: الحاجة الملحة للأداة القادرة على تمثيل وتوحيد الصبيب النضالي لجماهير شعبنا وقيادة تضحياته والسير ببطولاته الى النهاية





  20 يونيو 1981.. كان الرصاص الحي.. كانت أنهار الدماء.. كانت المجزرة رهيبة في حق الشعب.. ومقابر جماعية سرية.. والمخافر السرية.. ودفن الأحياء.. ارتكبت الجرائم.. وفي المقابل كان الشعب الأعزل في معركة التصدي للرصاص بالصدور العارية.. وكان الشهداء والمعطوبون والمعتقلون والمختطفون.. شلت الطبقة العاملة الحركة.. وكانت الصفعة للنظام.. وكان الفراغ.. وكانت السياقات والدروس.. ولازالت المسيرة مستمرة.. والسؤال كيف سنستخلص العبر من بعد كل هذا التراكم؟
    بعد المحاولتين الانقلابيتين لبداية السبعينات اللتين عكستا بوضوح الأزمة السياسية للنظام، وجد هذا الأخير القوى الإصلاحية في أقصى حالات التأهب والاستعداد لفك عزلته ولإنقاد عرشه من الإنهيار ولتثبت أنها القوة الاحتياطية للتنفيس عن أزمات النظام، والتي تتغدى من المجالات الهامشية المصنوعة بكل عناية، والمراقبة بكل دقة، من طرف كواليس مختلف مؤسساته وأجهزته. فلم تتردد في الاصطفاف خلفه والدعاية لشعاراته المفضوحة من مثل "المسلسل الديمقراطي" و"السلم الاجتماعي" و"الإجماع الوطني" والتغطية على أنشطة زوار الليل والمخافر السرية وجرائم السجون والتعذيب والمحاكمات الصورية والمقابر الجماعية والحضر والمنع للإطارات الجادة والمناضلة.. هذا الإجرام الفاشي الذي غطى مرحلة بأكملها، كان صيت دفن الأحياء بقرارات لم يعرف لها أثر على سجلات المؤسسات الرسمية يلقي بأصدائه على جدران المساكن وكل أماكن التجمعات الصغيرة والكبيرة، وينشر عنوة لترهيب النفوس وردع أي تمرد محتمل، استدعى من النظام التركيز على هيكلة المؤسسات القمعية وتلغيم البلاد بالجواسيس والعملاء. وهذا المسار كان مرفوقا بإجرام لا يقل عنه بشاعة جسدته سياسة تعميم الفقر /"التقشف" في استجابة النظام لأسياده في مراكز القرار المالية العالمية –صندوق النقد الدولي والبنك العالمي- واعتبار كاهل الفقراء مخرجا لثقل الأزمة ليعرض الحياة المعيشية اليومية للشعب المغربي للانهيار.. مع تجاهل الزيادات في الأجور التي كانت مطلبا ملحا للعديد من الإضرابات العمالية ولرجال التعليم والصحة، وتغذية أرقام البطالة والهجرة والأمية الآخذة في التصاعد وما يترتب وينتج عنها.
    هذا هو الأساس الخلفي والخطوط الرئيسية الكبرى التي شكلت ومهدت شروط الانفجار الشعبي في انتفاضة 20 يونيو 1981 والتي كان قرار الزيادة في أسعار المواد الأساسية، المعلن يوم 28 ماي 1981، بعد زيادات 1979 و 1980، لتصل الى مستويات استحالت على الجماهير الشعبية تحملها، النقطة التي أفاضت الكأس وفاقمت من حدة الصراع وأخرجت الجماهير الشعبية للشوارع للمقاومة والدفاع عن الأداة والقرار العماليين الذي جسدتهما دعوة النقابة الجديدة/القديمة، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، للإضراب العام ليوم 20 يونيو، ومواجهة نيران وبطش النظام الدموي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي الذي بنى ويبني صرحه على جماجم الفقراء والمضطهدين في معركة غير متكافئة كانت فيها الاجساد العارية لأبنا شعبنا، وهي مسلحة بالصمود والتحدي بوسائلها البسيطة وبإيمانها القوي بمقاومة ورثة الاستعمار والعملاء، في وجه الآلات والأجهزة الفتاكة للنظام الذي حول أكبر مدينة عمالية (الدار البيضاء) الى بحيرة من الدماء مستعملا كل الأساليب من عمليات القتل بالرصاص الحي والتخريب والسرقة والإغتصاب والاختطاف وتشييد المقابر السرية... وغيرها من الأعمال الجهنمية لكسر الأضراب العام وإخماد الغضب الشعبي. وبالرغم من هول البطش الفظيع، فجماهير شعبنا سجلت ملحمة تاريخية يشهد لها دماء شهدائنا البواسل ومعطوبينا ومعتقلينا، أثبتت تخلف وتردي الفعل السياسي وعجز القوى السياسية الإصلاحية عن السير على رأس المقاومة الشعبية بل وصلت في مسار صيرورة الصراع الى الإنحطاط النقابي والسياسي وتدحرجت نحو الحضيض وصارت آلية من آليات النظام لإخماد الفعل النضالي وتعطيل عجلة الصراع الطبقي وامتصاص الغضب وترهيب المناضلين (الاعتقالات وسط المسيرات العمالية بفاتح ماي، اعتقالات 6 أبريل لمناضلي حركة 20 فبراير...) وتسهيل تمرير مخططات النظام الطبقية الإجرامية وتلميع صورته وتمييع الأشكال النضالية وتحويل الإضراب العام الى يوم عطلة... لتبقى العفوية هي السمة البارزة في كل انتفاضات شعبنا (يناير 1984، دجنبر 1990، إفني، صفرو، تازة...) وتفقد قوتها بعد كل انجاز واندفاع، وتتراجع دون تحقيق الأهداف الكبرى، كنتيجة لغياب تنظيم صاحب استراتيجية ثورية واضحة، في واقع يدعو الى التغيير الجذري، لوضع الوعي بالقضايا الإستراتيجية لشعبنا في صلب نضالاته وأهدافه، وهي العملية التي تستدعي بناء الأداة القادرة على تمثيل وتوحيد الصبيب النضالي لجماهير شعبنا وقيادة تضحياته والسير ببطولاته الى النهاية. وهذا الكلام يشترك ويتقاطع فيه الكثيرون باسم "الثورية" دون أي شيء ملموس على الأرض يعكس حجم المسؤولية والاستعداد الفعلي للانخراط في تعبيد طريق الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، ومن بينهم من تطغى عليه الميولات غير الصادقة والخادعة والتي يوظفها العدو ويعمل من خلالها على صناعة بهلوانات فاقدة للتاريخ والبطولة ومرشحة للعب أدوار كومبارس (الطابور الخامس) للتدمير والتشتيت. لهذا المطلوب من المناضلين الجذريين هو الاندماج والالتحام بالجماهير الشعبية وبحركاتها المناضلة والاحتجاجية، في كل ميادين وأماكن تواجدها، وتقديم التضحيات وسطها وفي مقدمتها، وتمثيل النموذج العملي المسؤول لطلائعها الفعلية ذات المصداقية في تحديد الموقف السياسي والتنظيمي والإستراتيجية والتكتيك، والوقوف في وجه حملات القمع والاعتقالات التي تطال الجماهير الشعبية ومناضليها المخلصين وجعل معركة إطلاق سراحهم في صلب مطالب المرحلة، وفضح المؤامرات التي تحاك ضد الطبقة العاملة والقوى المناضلة -20 فبراير، الحركة الطلابية في شخص النهج الديمقراطي القاعدي..- لاستئصال الممارسة الجذرية، في دهاليز مخابرات النظام، بتسخير قوى لها تاريخ في العمالة والإجرام والتآمر والارتزاق وبتواطؤ الإصلاحيين الملكيين والقيادات النقابية البيروقراطية المتخاذلة ومميعي الشعارات الثورية ومشوهيها، مستغلين المساحات الفارغة التي يهيئها النظام من خلال قمع البؤر الثورية في مواقع الفعل المتعددة والتضييق على المناضلين واجتثاثهم (الاغتيال، الاعتقال، التعذيب، الترهيب، التشريد...).
    تيار البديل الجذري المغربي
 .
       C.A.RA.M
19 يونيو 2014

صمود العمال تجاه القمع وتجاوز النقابات الصفراء في منجم "اقا" للذهب


 بعد الهجوم الشرس والوحشي الذي شنته الباطرونا المتمثلة في إدارة شركة مناجم التابعة للهولدينغ "اونا"، بمنجم "اقا" للذهب، وذلك بنهج سياسة الطرد التعسفي والتوقيف غير المبرر في حق العمال، وذلك بمبادرة كل النقابات الصفراء ومباركتها، بتواطئهم مع الباطرونا ضدا على مصالح العمال؛ دخل عمال هذا المنجم في خطوة تصعيدية من خلال صياغة ملف مطلب، أهم نقاطه عدم قبول الاتفاق المشبوه والمفضوح الذي فبركته الباطرونا وممثلو النقابات الصفراء في حق العمال. في هذا السياق دخل عمال المناجم في اعتصام مفتوح في قلب الإدارة، ابتدء من يوم الاثنين 16 يونيو 2014. وأمام تعنت الباطرونا قرر العمال الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداء من اليوم 19 يونيو 2014. وفي خطوة جريئة وغير مسبوقة قرر كل من عمال المعمل وبعض عمال الآبار الدخول في إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة كخطوة تضامنية مع العمال المطرودين. لكن، وكما عودتنا الباطرونا، ستستدعي قوات القمع في هذا اليوم لإفشال المعركة، وذلك بالتدخل ومصادرة حق العمال.
فتحية عالية لعمالنا في المنجم ومزيدا من الصمود والتضامن.

عن مناضل منجمي من عين المكان