أحدث الأخبار

2014/08/02

02/08/2014: لجنة عائلات المعتقلين السياسيين- فاس- بلاغ

02 غشت 2014
لجنة عائلات المعتقلين السياسيين- فاس-
بــــــــــــــــلاغ

إيمانا منا بعدالة ونبل القضية التي اعتقل على إثرها فلذات أكبادنا الذي يقضون ريعان شبابهم خلف القضبان من داخل السجن السيء الذكر عين قادوس، فبعدما مر ما يناهز الثلاثة أشهر عن اعتقال أبناءنا والزج بهم في غياهب السجون بعدما داقوا شتى أنواع التنكيل والتعذيب من داخل ولاية القمع لحظة اعتقالهم، تستمر معاناتهم ، وخصوصا والحالة الصحية الكارثية التي وصل إليها ابننا مصطفى مزياني الذي تجاوز يومه 60 من الإضراب عن الطعام حيث فقد حاستي السمع والبصر وأصبح غير قادر عن الكلام والحركة، ومعها تستمر معاناتنا نحن عائلات المعتقلين السياسيين الاثنا عشر، واستمرارا في خطواتنا النضالية من أجل المطالبة بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين السياسيين وفضح الجريمة النكراء المرتكبة في حق  ابننا المعتقل السياسي مصطفى مزياني وبتنسيق مع لجنة المعتقل سينظم شكلين نضاليين:
-       يوم الاثنين 04غشت 2014 بمنطقة مولاي بوشتى (ضواحي قرية با محمد) على الساعة التاسعة صباحا بالسوق الأسبوعي.
-       يوم الاثنين 04غشت2014 بمنطقة أوطاط الحاج على الساعة العاشرة صباحا أمام "الباشوية".
ندعوا كل الغيورين والشرفاء والإطارات المناضلة إلى الحضور الوازن والمكثف لإنجاح الأشكال النضالية للمراكمة من أجل فرض إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.


الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

زروال عثمان: هل نعتبرك ميتا يا مصطفى؟؟


أتعلم يا مصطفى قبل أن أجلس لخط هاته الخاطرة بكيت، من كان يصدق أني سأبكي؟؟، وأنتحب هذا النحيب الموجع..
     نعم يا مصطفى الدموع دليل على الضعف..
كيف لا أبك؟؟
وقد علق بصري على ألمك ومعاناتك. وعلى تحسر والدك وهو يعايش ألم فقدانك شيئا فشيئا..
وأنا اراك مصفدا في غرفة محاصرا، والصيروم يجري في عروقك، أحس بضيق شديد..
وأتساءل معك؟؟
      أسلم المناضلون في مناضل وتركوه لوحده يواجه مصيرنا؟؟
أتحتاج حالتك الصحية الحرجة والمُحِرجة لمزيد من التدهور للتدخل والتنديد والتضامن والمطالبة بإطلاق السراح ؟؟
   أو أنك لا تستحق الحق في الحياة؟؟
    أم اعتبرناك ميتا؟؟
   انظروا لمصطفى مزياني !!
   انظروا كيف جسده صار !!
60  يوما    اضرابا عن الطعام !!؟؟
    ولا زال يقاوم في صوم الموت..
    وعطب شديد يتهدد جسدك الذي خارت قواه..
     أمن المعقول أنك لم تستحق منا غيران نطمر رؤوسنا في الوحل كالنعام؟؟
لا زلت أتذكر قولك يوم زرتك في المركب الاستشفائي الحسن الثاني "قلت لي بإخلاص لا حاجة للقلق على حياتي، فكل شيء بخير، بينما وانا اتحسس جسمك النحيف وبطنك الملتصقة بظهرك، ومحاولاتي الجاهدة لسماع كلماتك المتقطعة من شدة التعب والهون، كنت اسوأ مما توقعت..
      راقبت خلال حديثي معك الضراوة الصامتة التي تقاوم بها الموت..
     راقبتك وأنت تحاول النهوض على قدميك الواهنتين نحيفا وشاحبا..
راقبتك وأنت تراقب الاطباء الذين يتدارسون حالتك الصحية ويخلصون أنك تعيش وضعية صعبة، وانت لا تهتم إلا إلى فحوصاتهم الكثيرة التي أعيتك وأضجرتك..
وأنا لا زلت اتذكر اعترافك بكونك تعبت من ’’الصيروم’’، خصوصا وأنك ملزم قسرا أن تكرر هاته العملية مرات عدة في اليوم..
60  يوما   يا مصطفى، في معركة صوم الموت..
أخرسوا لسانك..
وأطفأوا نور عينيك..
أصموا أذنك..
  شلوا حركتك، وقيدوك بسرير وغرفة وحرس..
   وأنت مستمر تقاوم، على فراش الشهادة..
لا زلت أتذكر كلماتك التي لم تفقد قودتها، وأضحت أكثر عمقا وأنت تخبرني بكون معركتك هي حلقة في مسار نضالي..
وتتذمر من التعتيم الاعلامي المضروب عليك، واستدرت صامتا بعد أن داهمك الألم..
   وسألت نفسي من أي معدن أنت؟؟
     وكيف حصلت على هاته القوة والارادة والعزيمة على النصر؟؟
وحدك في غرفة منفردة مصفد الايدي، يحوم حولك رجال غلاظ شداد حالتك تسوء يوما عن يوم..
  و أنت تغيظهم وتقاوم استفزازهم بصمودك الفولاذي..
   وتخوض نضالك بلا هوادة..
 أنت رفيق الكفاح..
 ابن الطبقة والنضال..
      أنت يا مصطفى، أمين ومخلص لإرث بلهواري، الدريدي، شباظة وسعيدة....

وانت تحتضر يا مصطفى، سيقول عنك التاريخ بفخر أنك وهبت كل حياتك وكل قواك وجسدك النحيل لأنبل شيء في الحياة: النضال من أجل تحرير الانسانية..

2014/08/01

عائلة المعتقل السياسي مصطفى مزياني *** تانديت دائرة أوطاط الحاج- اقليم بولمان *** دعوة


الى كافة الاطارات السياسية النقابية الحقوقية الجمعوية الشبيبية وكل المعطلين والطلبة وعموم الجماهير الشعبية.
وفي إطار المعارك النضالية التي نخوضها ،من اجل المطالبة بأطلاق سراح ابننا مصطفى مزياني والاستجابة الفورية لمطالبه العادلة والمشروعة حقه في متابعته لدراسية دون قيد او شرط وضدا على محاولات تركيعه وانقادا لحياته . ندعوكم لمساندتنا في الشكل النضالي الاول الذي نعتزم خوضه يوم الاثنين 04غشت 2014ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا امام باشوية أوطاط الحاج .
حضوركم دعم لإطلاق كافة المعتقلين السياسيين وعلى راسهم مصطفى مزياني
عن عائلة مصطفى مزياني

01.08.2014


سيدي عيسى: حفل "البلاء"!


   ككل سنة يتكرر هذا المشهد بنفس السيناريو وبنفس المراسيم، وبنفس الدقة... مشهد حامل لمعنيين متناقضين، يعكس التمجيد والتقديس من جهة والتحقير والحگرة من جهة أخرى !
تدور أحداث هذا المشهد داخل مكان محدد بعناية، لما يحمله من رمزية في تصور "الرعية". ألا وهو ساحة القصر الفسيحة، فالقصر هو تلك البناية الغامضة التي تحتضن المُلك والسلطة والغنى... وبذلك يجب أن يكون هو المركز الذي تدور في قلبه هذه الأحداث المثقلة بالمعنى والمُشرّعة للسلطة المطلقة.
وبالتالي يجب على الهامش أن ينتقل إلى المركز ويطوف حوله بخشوع، كما يطوف المؤمن حول الكعبة مركز الاسلام ومنارة المسلمين التي توجههم. وكما هو الشأن في الحج فإن البيعة تدور وقائعها مرة واحدة في السنة، في الأول يكون الإحرام بالأبيض واجبا، وفي الثاني يكون الجلباب الأبيض ضروريا.
فهنا اللباس التقليدي، المتمثل في الجلباب المغربي، يحيل أولا على الجانب الأصيل في عملية البيعة وإنغراسها في المجتمع ولباسه الذي يميزه عن باقي المجتمعات والشعوب الأخرى، ثانيا اللون الأبيض رمز الضوء والصدق والصفاء والنقاء والتبجيل...كلها دلالات رمزية إيجابية
على متن سيارة مكشوفة، وحوله رجال ذوي بشرة داكنة ولباس أبيض لكنه مختلف عن لباس الآخرين المبايعين. يخدمونه ويحيطون به بشكل دائري، هم العبيد غير الأحرار الذين يفصلونه عن العبيد الأحرار.
يتنقل في موكب مهيب، لا تطأ قدماه الأرض، إنه فوق الجميع، نظراته تتجه من فوق إلى الأسفل من السماء إلى الأرض، ويشير بيديه بكل رضى واكتمال عندما تنتهي الأفواج من الإنحناء المتتالي والمتكرر. في مثابة إله راض على عباده الخاضعين...الذين يُصلون له وحده ولا يشركون به أحدا. يدعوهم عن طريق صوت رسوله إلى الإمتثال له والتفاني في خدمته...وهم يجيبون بالسمع والطاعة!!!  
وفي السماء شرعت مظلة كبيرة مثبتة في يدي عبد قوي. تحجبه عن كل مكروه وذلك من بداية الطقس حتى نهايته، في إشارة ربما للسحابة التي رافقت النبي دون غيره، طوال سفره في الصحراء حاجبة إياه من حر الشمس، كيف لا وهو سبطه!!. وفي إشارة كذلك إلى حدث تاريخي مماثل، ألا وهو سقيفة بني ساعدة التي إجتمع تحتها رهط من قريش والأنصار بعد موت النبي، لمبايعة أبو بكر كخليفة له، والتي كانت أول بيعة في تاريخ المسلمين.
مهابة الحفل وإنحناءة الهامش للمركز، فعل واعٍ تمنح فيها الشرعية الدينية والسياسية في قبضة شخص  واحد، وتجعل منه نقطة تمحور وجذب.
   من خلاله يتعالى التاريخ ويتقدس الشخص ويتأسطر الموروث...
   تأتيه الجموع الحاشدة زرافات زرافات،  حشود مكونة من نخبة البلاد المتمثلة في المسؤولين الكبار والمنتخبين، في صفوف متراصة بنظام وانتظام، يتقدمهم كبير "البصاصين". كل جهة تقدم بيعتها وولاءها بانحنائها وخضوعها...
وبذلك تُخْضِع الشرعية الدينوقراطية، والمستمدة من السماء ومن الدين ومن النبي، الشرعية الديموقراطية المنتخبة وتجبرها على أن تكون تابعة وخادمة لها. بل وتجعل ممثليها مجرد رعايا، كباقي الرعايا، يعتكفون بخضوع الخراف أمام الراعي!
هي بيعة دائمة للملك ومتجددة في كل سنة حتى تترسخ في المخيال الجمعي. بيعة من خلالها الرعايا يقدمون ولاءهم وخنوعهم التام للراعي، خنوع المؤمنين لأمير المؤمنين، خنوع العبيد لسيدهم.
عملية توضع من خلالها، بشكل طوعي وكلي، السلطة الدينية والدنيوية في يد واحد أحد. هي بمثابة عقد ملزم للجميع، من خلال ممثليهم، بالتخلي عن السلطة والحكم!



01 غشت 2014

بالصور: كيف قهر الفيتناميون الاحتلال الأمريكي عن طريق أنفاق "كوتشي" السرية




خلال الحرب في فيتنام، عاش الآلاف من الناس في منطقة كوتشي الفيتنامية في شبكة معقدة من الأنفاق السرية تحت الأرض والتي استخدمها مقاتلو "الفيتكونغ" (كتائب الحزب الشيوعي الفيتنامي العسكرية) لإخفاء آثارهم أثناء القتال فضلا عن استخدامها في النقل والإمداد وبعضها مخابئ للأسلحة وأماكن المعيشة لمقاتلي حرب العصابات. وقد احتلت أنظمة الأنفاق الأرضية أهمية كبيرة بالنسبة لمقاتلي "الفيتكونغ" في مقاومتهم للقوات الأميركية، ولعبت دورا رئيسيا في انتصار فيتنام في الحرب.
بنيت تلك الأنفاق على مدى 25 عاما والتي بدأت في وقت ما في أواخر 1940م خلال الحرب ضد الفرنسيين. واستخدمت الحفريات في الغالب للاتصال بين القرى والتهرب من مداهمات الجيش الفرنسي في المنطقة. وعندما تشكلت جبهة التحرير الوطني عام 1960 تقريبا تم إصلاح تلك الأنفاق كما تم التوسع فيها وفي غضون بضع سنوات أصبحت جاهزة للاستخدام بشكل أفضل.

وعند المواجهة مع الأمريكان كانت تلك الأنفاق السرية قد تسللت بين العديد من القرى والمناطق وكان بعضها يمر تحت القواعد الأمريكية حيث أن بعض تلك الأنفاق تمر بين المدارس والأماكن العامة، كما تم استخدام تلك الأنفاق كملاجئ للمواطنين والمشردين، غير أن الجانب السلبي فيها هو أنها كانت سبب لتفشي بعض الأمراض المعدية وأكثرها الملاريا والتي قيل أنها السبب الثاني للوفيات بعد ضحايا الحرب حيث أن الإحصائيات تقول أنه قد نجا 6000 فقط من أصل 16000 من الذي قاتلوا في حرب الأنفاق السرية.

 تلك الأنفاق قضت مضجع للأمريكيين وكانت مصدر للإحباط وقد فشلت أمريكا في الكشف عنها كلها، ثم بعد ذلك لجأت لعمليات جرف للأراضي الزراعية وكذلك رش مواد كيميائية على حقول الأرز لاحتمال وجود أنفاق تحتها، ثم لجأ القوات الأمريكية لإحراق تلك المزارع، غير أن تلك الخطوات كان مصيرها الفشل وكان مقاتلو حرب العصابات يظهرون للأمريكان من تحت الأرض خصوصا للأفراد من الجنود وذلك في أوقات الظلام الدامس .


وبعد التحرير وانتصار المقاومة الفيتنامية تم الكشف عن العديد من أنفاق كوتشي وأصبحت من أبرز المعالم السياحية التي يتوافد عليها الكثير من السياح والذين أصبح باستطاعتهم تناول وجبة بسيطة من الطعام في الأماكن التي كان يسكنها الثوار الفيتناميين.






2014/07/31

حسن أحراث: المناضل مصطفى مزياني في خطر / أين المبدئية في التعاطي مع حقوق الانسان ؟؟

حسن أحراث: المناضل مصطفى مزياني في خطر / أين المبدئية في التعاطي مع حقوق الانسان ؟؟

المناضل مصطفى مزياني على عتبة الاستشهاد والجهات المسؤولة عن وضعيته تصم آذانها وتتجاهل جريمتها "الموصوفة". إنها تنتظر حصول الفاجعة لتدبج بيانات الحقيقة مبرئة نفسها ومعلنة مسؤولية غيرها. إنها عادتها القديمة.
هل يطالب المناضل مصطفى مزياني بالمستحيل؟ إن مطلبه المشروع يفرض على الجميع التضامن معه ودعمه، كل من موقعه..
فهل ننتظر أن يتوسل إلينا وأن يقدم إلينا طلبات المؤازرة؟ هل نحاسبه على مواقفه؟ هل نبتزه أو نقايضه...؟
هل خلقت حقوق الإنسان للبعض دون الآخر؟ هل الحق في الحياة يعني البعض دون الآخر؟
أين المبدئية؟
إن الواجب بكل معانيه يفرض التدخل لإيجاد حل مقبول لوضعية المناضل مصطفى مزياني التي فرضت عليه عندما أجهزوا على حقه المشروع في متابعة دراسته الجامعية.
إن صمت من يدعي المبدئية في التعاطي مع حقوق الإنسان غير مقبول. ونخشى أن يكون هذا الصمت موقفا انتقاميا..
لا نريد أن نسمع "ها أنتم تحتاجون إلينا". نحن لا نحتاج الى أحد. نحن نحمل المسؤولية لمن ينتهك حقوق الإنسان ولمن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان..
إن الالتزام يفرض على الجميع تحمل مسؤولية التزامه بغض النظر عن أي حسابات صغيرة.. فلا مجال لتصفية الحسابات..
فكثيرا ما سمعنا عن هيئات حقوق الإنسان، وعن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان..
لا نريد أن نسمع "إن مزياني ينتحر". إن مزياني يعشق الحياة، ودليله تشبثه بحقه المشروع في متابعة دراسته الجامعية وفي رفضه الذل والانصياع. فلا حياة مع الذل والمهانة..
لا نريد أن نتسابق على تبني الشهيد أو الشهداء. نحن نحب الحياة ونناضل من أجل الحياة، الحياة الكريمة والشريفة..

إن التاريخ قد ينصف أصحاب المواقف الكبيرة..

عاجل وخطير جدا من فاس: المعتقل السياسي مصطفى مزياني يفقد حاسة البصر وهو على حافة الشهادة بعد 60 يوم من الاضراب عن الطعام.

عاجل وخطير جدا من فاس: المعتقل السياسي مصطفى مزياني يفقد حاسة البصر وهو على حافة الشهادة بعد 60 يوم من الاضراب عن الطعام.

بعد زيارة لعائلة الرفيق مصطفى مزياني له بمستشفى ابن الخطيب (كوكار) بفاس، أكدت أن الوضعية الصحية لابنها خطيرة للغاية، فهو لم يعد يبصر، كما أنه فقد القدرة على الكلام، ناهيك عن عدم القدرة على المشي منذ عدة اسابيع، ليصبح بذلك أشبه بجثة هامدة، ليقف الرفيق عند حافة الشهادة التي قد يعتنقها في أي لحظة. ولحدود الساعة لازال والد الرفيق مرابطا بالمستشفى بعد الفاجعة التي اصابته جراء حالة ابنه. وقد وصد الاضراب عن الطعام الذي انطلق يوم 03 يونيو بالمركب الجامعي ظهر المهراز إلى يومه الستين، بعدما عرف عدة منعطفات، حيث اعتقال الرفيق من داخل مستشفى CHU بفاس ونقله من بعدها للسجن السيء الذكر عين قادوس، ومن تم إلى مستشفى ابن الخطيب بفاس الذي لا زال يرقد به لحدود اللحظة وهو في وضعية اعتقال، وكل هذا يقابله تعنت الجهات المعنية في الاستجابة لمطالبه وعلى رأسها التراجع عن قرار "المجلس التأديبي" الصادر في حقه من داخل كلية العلوم ظهر المهراز.
وليتحمل النظام المسؤولية كاملة في ما آلت وستؤول إليه الوضعية الصحية للرفيق.


مصطفى مزياني .. شمعة تحترق لتنير طريق التحرر والانعتاق.