أحدث الأخبار

2014/08/05

تقرير حول الوقفة التي دعت لها عائلة المعتقل السياسي مصطفى مزياني بمسقط رأسه أوطاط الحاج.


تقرير حول الوقفة التي دعت لها عائلة المعتقل السياسي مصطفى مزياني بمسقط رأسه أوطاط الحاج.
كما كان مقررا، نظمت عائلة المعتقل السياسي مصطفى مزياني المضرب عن الطعام لما يزيد عن 60 يوما، وقفة تنديدية باستمرار اعتقال ابنها، وكذا للمطالبة بالسراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين، وقد استجابت للدعوة لجنة عائلات المعتقلين السياسيين –فاس- التي شاركت بدورها في الوقفة، كما عرف الشكل النضالي حضور العديد من المناضلين من مختلف الاطارات المناضلة حيث شاركوا كأفراد، وقد انطلق الشكل النضالي من امام الباشوية في حدود الساعة العاشرة صباحا، عرف حضورا متميزا للساكنة التي أبدت تعاطفا كبيرا مع نضالات عائلات المعتقلين السياسيين، وخاصة عائلة المعتقل السياسي مصطفى مزياني كما أبدوا تضامنهم معه، ودفاعهم عن مطالبه العادلة والمشروعة، كما ان المارة بدورهم لم يمروا دون رفع شارة النصر للمناضلين الحاضرين بالوقفة، وقد تم رفع شعارات قوية أثناء الوقفة تفضح جرائم النظام في حق الشعب المغربي، وفي مقدمتهم المعتقلين السياسيين، كما تم رفع شعارات تعبر عن كون ما يحصل بالمغرب لا يختلف عن ما يحصل بفلسطين وخاصة غزة إلا في الشكل.
وقبل انتهاء الشكل النضالي تم القاء مجموعة من الكلمات بالترتيب التالي: كلمة لجنة المعتقل المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، كلمة أب المعتقل السياسي زكرياء منهيش، كلمة مكتوبة للمعتقلين السياسيين الإحدى عشر بسجن عين قادوس، كلمة أم المعتقل السياسي مصطفى مزياني وكلمة أحد المناضلين الجذريين.
ليتم بعدها رفع الشكل النضالي مؤكدين على ضرورة الاستمرار في الأشكال النضالي حتى تحقيق كافة المطالب.

تحية النضال ... لعائلة المعتقل

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

عاجل من فاس: تدخل في الوقفة أمام محكمة الاستئناف، وتأجيل محاكمة المعتقلين السياسيين.


عاجل من فاس: تدخل في الوقفة أمام محكمة الاستئناف، وتأجيل محاكمة المعتقلين السياسيين.
تم هذا اليوم على مستوى محكمة الاستئناف بفاس تقديم المعتقلين السياسيين الإحدى عشر على شوط آخر من أشواط المحاكمات الصورية التي يتعرضون لها، في حين لم يتم احضار الرفيق مصطفى مزياني نظرا لحالته الصحية الجد متدهورة جراء الاضراب المفتوح عن الطعام الذي تجاوز 60 يوما، وبالموازاة مع تقديم المعتقلين السياسيين للمحاكمة، تم تنظيم وقفة امام المحكمة مطالبة بالسراح الفوري للمعتقلين، وكعادتها تدخلت قوى القمع بشكل همجي في حق عائلات المعتقلين السياسيين والمناضلين الحاضرين، ما الخلف العديد من الاصابات في صفوفهم، وبعد محاكمة ماراطونية استمرت لساعات متأخرة من عشية هذا اليوم، تم تأجيلها إلى غاية الثلاثاء المقبل 12 غشت 2014.


الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

فيديو جد مؤثر لطفل فلسطيني (بألف رجل) قبل استشهاده بلحظات في رسالته الأخيرة: "احنا فغزة بخير طمنونا عنكم احنا بالحرب بخير، ماذا عنكم؟...."


















فيديو جد مؤثر لطفل فلسطيني (بألف رجل) قبل استشهاده بلحظات في رسالته الأخيرة: "احنا فغزة بخير طمنونا عنكم احنا بالحرب بخير، ماذا عندكم؟...."

2014/08/04

جواد لخضر: إنها 64 يوما من الإضراب عن الطعام الذي تحرجنا به جميعا يا رفيقي الغالي مصطفى.


جواد لخضر: إنها 64 يوما من الإضراب عن الطعام الذي تحرجنا به جميعا يا رفيقي الغالي مصطفى.
إنها 64 يوما من الإضراب عن الطعام الذي تحرجنا به جميعا يا رفيقي الغالي مصطفى ، إنها تحديدا المدة التي لفظ فيها رفيقنا عبد الحق شباضة أنفاسه الأخيرة يوم 19 غشت من سنة 1989 ، و هي نفس المدة التي وردنا فيها خبر إحتضارك في غرفة الإنعاش التي صفدوا يديك و قدميك فيها، مدعوما فقط بأسرتك الصغيرة و بعض رفاقك الذين سلموا من حملة الإعتقالات و المتابعات الواسعة التي دشنها النظام و أذياله في نهاية الموسم المنصرم ، قبل أن يتم اختطافك و أنت ملقى عل أرض الساحة التي تقاسمنا فيها الحلم و الرغيف و سطرنا فيها لحظات لن يستطيع حتى الموت أن ينتزع منها لونها الزهي في ذاكرتنا ، اللون الذي إستبذله البعض و ذاك شأنهم ، و بيقنا نحن نجدد القسم على أرواح من رحلوا بألا نرتد و ألا نكل أو نمل ، و ها أنا ذا أراك على فراش الشهادة رافضا أن تتراجع أو أن ترضخ للمساومات التي حملوها معهم علها تكون سببا في عدولك عن إضرابك البطولي الذي أحرج و أخرس كل الذي أعلنوا اللاموقف في التعاطي مع ملفك و ملف رفاقك الذين يكفيهم شرفا أنهم الوحيدون الذين أضطر معهم النظام ليحياكة كل الدسائس و المؤامرات ليوقع بهم ، فهل تم الإيقاع بكم ؟ هل أعطيتم للبعض فرصة الإنتشاء " بسقوط قلعتكم " ؟ هل هذه نهاية فكر و ممارسة اشتهرتم بها عبر عقود من الزمن ؟ هل هذا كاف ليكف البعض على الإرتماء في أخضان التناقض الرئيسي عله يشفي بعضا من الجراح السياسية التي راكمها و هو متخلف في نهاية الركب النضالي ؟
كلا ايها الرفيق الغالي ، كلا أيها الرفاق العظماء في غياهيب السجون ، فأنتم نبض الحجر والبشر ، أنتم الذين صمدتم في عز الهجوم و مارستم الصراع على كل الجبهات و انتصرتم بإبرازكم للحقيقة التي ماعادت تخفى على أحد ، إلى جانب كل المعتقلين السياسيين ( سلا ، تازة ، مراكش ، فاس ، مكناس ...) الذين لا يزالون يشكلون قوافل أسرى الحرب الطبقية ببلادنا ، الحرب الطبقية التي اشتدت و ستشتد لتقذف اللاموقف بعيدا جدا و تحتفظ بالموقف السليم الذي هو وحده الضامن الأساسي لاستمرارنا كجنس غريب عن زمن القذارة هذا.
مت يا رفيقي ، مت لتتهاطل عبارات العزاء و يصبح النفاق موضة لبضعة ايام ، مت ليجد بعضنا موضوعا صالحا للكتابة عله يرحمنا من القمامة المتراكمة في هذا العالم الإفتراضي العزيز جدا على البشر الإفتراضي .
اقول لك مت رغم علمي المسبق أنك آخر من يتهاوي بالجوع أمام ضربات الجلاد و أنت الذي أمضيت سنوات تهندس البطولات في الظل ، و أتت لحظة الإمتحان العلني للمبادئ و القيم التي شكلت دائما عذاباتنا التي لا تنتهي ، أتت لحظة الإمتحان الذي عزك فيها التاريخ في نفس الآن الذي ذل فيه طوابير المنتظرين الذين شحدوا سكاكينهم منتظرين سقوط البقرة .


رفيقك جــواد

عاجل وخطير من فاس: مصطفى مزياني يحتضر وينقل لغرفة الانعاش (04-08-2014)





















عاجل وخطير من فاس: مصطفى مزياني يحتضر وينقل لغرفة الانعاش (04-08-2014)

في تطور خطير لقضية المعتقل السياسي مصطفى مزياني المضرب عن الطعام منذ 63 يوم، نقل قبل قليل على وجه السرعة وهو في حالة احتضار من مستشفى ابن الخطيب "كوكار" الى المركب الاستشفائي الجامعي (C.H.U) بعد ان فقد القدرة على  الرؤية والسمع والكلام وكذا فقدانه السيطرة على عدة وظائف بيولوجية منها التبول بشكل لا إرادي...
 هذا وقد ضرب على مركب (C.H.U)  حصار  قمعي وتعتيم رهيب عن حالة الرفيق بحيث تعرض أبوه للتهديد والوعيد ومنع من زيارته .
 نذكر أن أب الرفيق قد خل هذا اليوم في إضراب عن الطعام لمدة 12 ساعة انذاري وقابل للتصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالب ابنه.

                                          سنوافيكم بتطورات الحالة الصحية للرفيق 

(فيديو) أب الرفيق مصطفى مزياني يضرب عن الطعام ويصرح: "ولدي غادي يموت وأنا ما بقيت لا خايف ولا حشمان"

                               

(فيديو) أب الرفيق مصطفى مزياني يضرب عن الطعام ويصرح: "ولدي غادي يموت وأنا ما بقيت لا خايف ولا حشمان"