في ظل المعركة النضالية التي تخوضها تنسيقية بومالن دادس لأساتذة سد الخصاص تنفيذا لنداء التنسيقيات الذي خلص إلى إطلاق معارك نضالية محلية و جهوية ردا على المذكرة المشؤومة لوزير التربية الوطنية القاضية إلى إقبار ملف
نقدم، في أجواء تخليد الذكرى 26 للشهيد الغالي عبد الحق شباضة، مقتطفا من تقرير حول معركته البطولية، للمعتقل السياسي السابق عبد الإله بنعبد السلام (مجموعة سجن لعلو 1984). وتأتي أهمية هذا التقرير من كونه يقربنا كثيرا من
في إحدى أيام سنة1961، ومن أسرة فقيرة، شهد درب الحرية بالحي الحسني بالدار البيضاء الميلاد الأول للشهيد عبد الحق شباضة. إنه الحي الذي ترعرع فيه، وتلقى فيه تعليمه الابتدائي بحجرات مدرسة "ابن حمديس" الابتدائية وبعدها
لا مصير للعامل المطرود غير التفقير والتشريد لأسرة بأكملها.. غير الإلتحاق بدائرة البطالة الآخدة في التوسع المستمر، والقتل للقدرة الشرائية لأبناء شعبنا المهزوزة أصلا.. كما لا خيار له غير النضال والصمود في وجه الهجوم الشرس
مند يوم اﻻثنين 10 غشت 2015، دخل أربع معتقلين سياسيين للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة ابن زهر باكادير في خطوة تصعيدية تتمثل في اﻻضراب المفتوح عن الطعام من أجل تحسين أوضاعهم الكارثية التي يرزحون تحتها بمختلف سجون النظام الرجعي ومطالبين بإطلاق سراحهم الفوري وسراح كافة المعتقلين السياسيين.
"أب الشهيد على الوعد أين ما حل وارتحل.. لا يفارقه هم، وثقل القضية .. يذكرنا كل يوم بشاب وقف بشموخ وسط الذئاب.. في وجه التصدع.. ضد التيه، ويجيب عمليا دون صخب الكلام.