أحدث الأخبار

2014/05/24

سجون فاس الدرا البيضاء مكناس تازة والقنيطرة على إيقاع إضراب المعتقلين السياسيين عن الطعام.



 أعلن عدة معتقلين سياسيين بالمغرب الدخول في خطوة الإضراب عن الطعام موحدة في الزمان ومتفرقة في المكان تتمثل في 48 ساعة كخطوة أولية وهم: 20 معتقل سياسي بسجن عين قادوس بفاس، و11 معتقل سياسي بسجن عكاشة بالدار البيضاء، والمعتقلين السياسيين بسجون تازة ومكناس والقنيطرة (وفق بلاغ المعتقلين السياسيين بسجن عين قادوس).
  ويخوض المعتقلون السياسيون هذه الخطوة الموحدة  "من أجل كشف حقيقة  الاغتيالات و العنف  الممارسين في حق مناضلي الشعب المغربي ، وفضح مؤامرة النظام و القوى الظلامية ، و من أجل فرض إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومن أجل كرامتهم و دفاعا عن هويتهم  و في الأخير ندعوا كافة مناضلي و مناضلات الشعب المغربي إلى التفاعل مع هذه الخطوة النضالية و التفكير في بلورة خطوات أخرى أكثر تقدما." حسب البلاغ السالف الذكر.


الحرية للمعتقلين السياسيين

مستشفى "CHU" بفاس تمنع الرفيق بوبكر الهضاري من التطبيب من مضاعفات محاولة الاغتيال

                                     
                                         بوبكر الهضاري :توضيح أولي
                          الجرائم تلو الأخرى في حق المناضلين (مع المرفقات)

بعد الجريمة الشنعاء التي ارتكبت في حقي يوم 18 أبريل من السنة الفارطة، حيث تعرضت خلالها إلى محاولة اغتيال من طرف قوى القمع، ها هي ذي فصول الجريمة لم تنته بعد، حيث طردت هذا اليوم من المستشفى الجامعي "الحسن الثاني" CHU، إذ كان من المزمع أن أجري عملية جراحية على مستوى الظهر نتيجة مضاعفات على مستوى العمود الفقري، حيث تكسرت الصفائح التي استعملت لتقويم الفقرة الثانية عشر مما يستدعي إجراء عملية جراحية مستعجلة، لكن ما سأفاجأ به هو تأجيل المواعيد، فكل مرة أذهب فيها إلى المستشفى يتم تأجيل الموعد لأسباب وذرائع واهية في ظل استشراء الزبونية من داخل ذات المستشفى، إذ أمام مرأى ومسمع من الكل يتم تفضيل هذا المريض عن ذاك، إن لم تكن تعرف أحداً في المستشفى فاعرف أن مصيرك هو الاهمال والاستهتار بوضعك الصحي، بالإضافة إلى كون النظام القائم يصر على استمرار معاناتي فيما يشبه العقاب بسبب انتمائي و مواقفي السياسية.

ففي شهر مارس سأكتشف على أن الصفائح تكسرت، سآخذ موعداً لإجراء العملية وهو تاريخ 24/03/2014، في هذا اليوم سيعطونني موعدا آخر لإجراء العملية وهو 07/05/2014، في هذا اليوم سأحضر الى المستشفى ليتجدد الأمر بذريعة واهية فكان الموعد هو 22/05/2014 أي هذا اليوم، و هو الآخر سيتم تأجيله إلى غاية 30/05/2014، لكنني طلبت استفسارا عن السبب الرئيسي الذي يجعل الموعد يتأجل في كل مرة لم تقدم لي أية إجابة من لدن أي شخص، و حتى الممرض الرئيسي في جناح جراحة الدماغ والعمود الفقريF2، ولما أصررت قال لي: "ماذا تريد؟ قلت الحل لهذه المعضلة فأنا أعاني من جراء المضاعفات في ظهري، لكنه سيصرخ في وجهي وانهال علي بسيل من السب والشتم (الكلاب، الشمايت، ولاد لحرام)" وكان ذلك بالموازاة مع افتعاله لمشكل آخر مع أحد المواطنين، وبعد ذلك دخلت في اعتصام ورفضت الخروج من المستشفى وتمسكت بمطلبي في التطبيب، إلا انني سأفاجأ بمجموعات من الأمن "الخاص" يلتحقون أفواجا، حينها رفضت الخروج فأخذوني بالقوة من هناك وزجوا بي خارجا لأجد نفسي ملقى خارج المستشفى بدون أي علاج يذكر.
وفي الأخير أعلن للرأي العام :
 تحميلي النظام القائم مسؤولية ما وصل إليه وضعي الصحي.
ـ إدانتي لما تعرضت له من قمع وتنكيل.

ـ تشبثي بمطلبي العادل والمشروع في التطبيب.
                 
                              المواعيد التي تم تأجيلها لمرات
 



             





            
              صور للمضاعفات التي يعاني منها الرفيق على مستوى العمود الفقري






                 صورة للرفيق بعد العملية التي أجريت له على العمود الفقري

بوبكر الهضاري
مناضل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي
في 22 ماي 2014

2014/05/23

عبد اللطيف الرازي: حول حفل استقبال المعتقل السياسي عبد الحليم البقالي بطنجة

                       

انتظرت حتى مرت لحظة استقبال المعتقل السياسي عبد الحليم البقالي بطنجة، للإدلاء بهذه الملاحظات حتى لا يفهم، أو تستخدم، هذه الملاحظات والأسئلة والحقائق في غير موضعها ويساء استخدامها من طرف المتربصين مما يمكن أن يؤثر سلبا على هذه الأنشطة المهمة والضرورية، والتي تكون مناسبة لإعادة التأكيد على التشبث بالمبادئ و القضية، والاستفادة من تجربة الاعتقال السياسي للإسهام في دفع مسيرة تحرر الشعب المغربي من نير الاستغلال والاضطهاد الطبقي. ولكي لا تفقد هذه الأنشطة مضامينها الحقيقة، وتصبح مجرد أشكال احتفالية و مناساباتية يستلزم الواجب والمسؤولية النضالية كشف مجموعة من الحقائق حول محطة الاستقبال. إن الإستعداد دائما للقفز الى الأمام وفرض تفكير وتصور، لهذه المناسبات بضاعة رائجة يروجها كل من هلكت شعبيته، بانتقاء الحضور بما يرضي أصحابه دوو الامكانيات(المقرات، اللوجيستيك، الإمكانات المالية، العلاقات...) ليحقق اهدافهم بالإستثمار في هذه المناسبات إلى أقصى الحدود. حيث تصبح الامكانيات السالفة الذكر، ومجموعة من العلاقات و التي في غالبها لا يربطها بعالم النضال إلا الإمكانات، بحيث تصير هي المؤطرة و الموجهة لهذه الأنشطة، فتضيع معها القضية، ويتم اقحام المعتقل عنوة من داخل هذه العلاقات، وهو في وضعية تكون جد صعبة، وتؤثر سلباً على رؤيته للأشياء، مما تجعله غير قادر على اتخاذ الموقف المناسب. يعني أن هذه الرؤية وهذه العلاقات المتحكمة فيها تتسرب من خلال وضعية المعتقل بشكل خاص، وكذلك من خلال الرؤية التي سييدتها القوى الإصلاحية حول هذه الأنشطة حيث جعلتها أقرب إلى الاحتفال وبعيدة عن النضال. فالملفت للنظر حول هذا الإستقبال هو استبعاد حركة 20 فبراير من حقها في التنظيم و التاطير لهذا النشاط، حيث اقتصر المنظمون بتوجيه دعوة يتيمة لمناضلي حركة 20 فبراير بدعوتهم للحضور. وفي محاولة من مناضلي الحركة لتجاوز هذا الوضع ، بادر مجموعة من مناضلي الحركة لطرح النقاش مع مناضلي الجمعية الوطنية الوطنبة لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب قبل يوم الاستقبال، حيث تم تقديم مقترح التنظيم المشترك مابين الجمعية والحركة ، خاصة وأن عبد الحليم البقالي هو مناضل فى صفوف ج. و ح ش م ، ومناضل في حركة 20 فبراير وقد اعتقل بسبب انخراطه ومساهماته وتأطيره للأشكال التي خاضتها الحركة من داخل بني بوعياش. و من الحقائق التي نرى أنه من الضروري الإدلاء بها هو تهرب مناضلي الجمعية من التفاعل مع مقترح الحركة والتشبث بالصيغة التي نزلت من فوق , وهي الصيغة التي ندلي بحقيقة حولها أي صيغة " الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب بتنسيق مع رفاق المعتقل تنظم حفل لاستقبال المعتقل " فهي صيغة وخاصة في الوضع الحالي الذي تمر منه نضالات الشعب المغربي ، وكذا الضربات المتعددة والمتنوعة الموجهة إلى كافة الحركات المناضلة وعلى رأسها بالطبع حركة 20 فبراير، تدفع كل المناضلين إلى الحذر منها، وطرح أسئلة حولها من قبيل من هؤلاء؟ أي " رفاق المعتقل " وهذا السؤال لا يناقض حق كل مناضل في اختيار الصيغة التي ينتظم بها. بل هي من أجل الوضوح والاطمئنان، خاصة وأننا لم نسمع أو نقرأ أي شيء حول رفاق المعتقل، مما يعني أن الصيغة هي عامة ومبهمة، وإخراج لحظوي، ومن الممكن أن يتسرب/وتسرب من خلالها كل من هب ودب. إن هذا السؤال قد يؤدي إلى طرح سؤال اخر , ماهي الصيغة المناسبة والملائمة للتنظيم المشترك , والتنسيق , هل هي حركة مع حركة أم حركة مع مجموعة ؟ إنها بعض الأسئلة وأخرى والتي طرحت قبل النشاط، وخلاله، وحتى بعده وهي لازالت بدون أجوبة. وللمزيد من التوضيح فقد تم اختيار مقر الاتحاد المغربي للشغل لتنظيم هذا النشاط، فكيف تم الحصول على المقر وهل كان ل"رفاق المعتقل" دور في ذلك، وهل كانت ضريبة الحصول على الترخيص هي إقصاء حركة 20 فبراير، وهي حقيقة كانت واضحة بالنسبة لمناضلي حركة 20 فبرلير الذين لبوا نداء حركة 20 فبراير طنجة للحضور والمساهمة في حفل استقبال الرفيق عبد الحليم البقالي ( الدار البيضاء,بني ملال , بني بوعياش , الحسيمة , بالإضافة إلى طنجة ...) وتأكدت هذه الحقيقة من خلال الانزعاج ومحاولة التشويش على الشعارات التي رفعها مناضلوا الحركة من داخل القاعة , مرددين نفس الاسطوانة : الانضباط للجنة التنظمية والمساهمة في أنجاح الشكل النضالي ما خلف استياء لدى مناضلي من حجم المؤامرة التي حيكت في الخفاء ضد حركة 20 فبراير.
إن قيادة ج و ح ش م م هي التي تتحمل المسؤولية في هذا الإخراج والإقصاء المتعمد لحركة 20 فبرابر مستغلة الحظر والحصار المضروب على حركة 20 فبراير، وكذلك مستفيدة من الإمكانات المفروشة أمامها –للإستدراج- من أجل الإنخراط في هذا العمل وتنفيده . وعندما نتكلم عن قيادة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب نتكلم عن القوى السياسية الموجودة في القيادة . فما قيمة الشعارات الجذرية التي عبر عنها المؤتمر العاشر للجمعية إن لم تترجم على أرض الميدان وفي عالم الصراع مع العدو الطبقي وكل أدنابه أم أن صياغة شعارات قوية وترتيبها على الجذران وتخزينها في الرفوف هي موضة العصر لامتصاص المد والتمرد النضالي؟ إن قيمة الشعارات أو المواقف أو الرأى تظهر في عالم الممارسة، أما ترديد ذلك في هذه المناسبة واخرى فهو لايتجاوز حدود استهلاك الشعارات على مستوى الخطاب ومناقضتها على مستوى الممارسة، ويكفي أن نتساءل مع هذه القيادة عن الحالة المأزومة التي وصلت إليها الجمعية، وأسبابها وهل حالة الأزمة تتطلب التشبث بالمبادئ والمواقف وعكسها على أرض الميدان أم مجرد صناعة صور معينة لإخفاء الأزمة والهروب من المهمات الضرورية. وليس بهذا الأسلوب ( إقصاء حركة 20 فبراير ) سيتم خدمة القضية، والتي هي قضية الشعب المغربي بأكمله، ولكن يبدو أن قيادة الج الو لح الش الم الم مستمرة في عزل نضالات المعطلين عن نضالات الشعب المغربي، وعن الحركات المناضلة وعلى رأسها حركة 20 فبراير، وهي كما أعتقد أنها من الأسباب القوية التي أدت أو أوصلت ج وح ش م م لهذا المنحدر حيث أنها اختارت النضال الفئوي عن النضال الشعبي الجماهيري , واختارت عمليا بالرغم من التصور المتقدم للجمعية وخاصة مع المؤتمر العاشر عزل نضالات المعطلين عن نضالات الشعب المغربي، وبدون تجاوز هذه النظرة والممارسة لا يمكن كما أعتقد أن تقدم هذه القيادة أي شيء للجماهير المعطلة بل ستساهم بطريقة أو بأحرى في شل هذه الحركة

                                                                                                عبد اللطيف الرازي

2014/05/22

قوات القمع تقتحم جامعة ظهر المهراز في جنح الظلام


 قوات القمع تقتحم جامعة ظهر المهراز  في جنح الظلام

في حدود الساعة الخامسة صباحا من هذا اليوم (الخميس 22 ماي 2014) اقتجمت جحافل القمع ساحة 20 يناير بجامعة ظهر المهراز  وتدخلت  بوحشية في حق الطلبة والطالبات الذين كانوا يجسدون الإضراب عن الطعام والمبيت الليلي بالساحة تنفيذا لما جاء في بلاغ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بذات الجامعة.
 ويعتبر  هذا التدخل الثالث من نوعه في حق طلبة الموقع الجامعي في ظرف أسبوع بعدما تم قمع مسيرتين، واحدة كانت متجهة من أحد الأحياء الشعبية نحو الجامعة، والثانية اتجهت من الحرم الجامعي إلى وسط المدينة احتجاجا على الوضع المتردي لخدمات النقل الجامعي وكذا الاعتداءات المتتالية والمتكررة لبلطجية مأجورين بإسم المراقبين على الطلبة والطالبات.
 ورغم ما يتعرض له هذا الموقع الجامعي من تدخلات قمعية واعتداءات القوة الظلامية التابعة للعدالة والتنمية، إلا أن الطلبة والطالبات لازالوا يقاومون ويناضلون متشبثين بحقوقهم العادلة والمشروعة.
عاشت نضالات الحركة الطلابية
وكل الإدانة للتدخلات القمعية

بالفيديو: دماء العمال والعاملات تسيل على يد الباطرونا بطنجة



 بالفيديو: دماء العمال والعاملات تسيل على يد الباطرونا بطنجة



فيديو الاعتداء الهمجي على احد عمال معمل "كريف" يوم الاثنين 19 ماي 2014 بالمنطقة الصناعية "كزاناية" بطنجة وذلك على إثر تنظيم مجموعة من عمال وعاملات المعمل المطرودين لوقفة احتجاجية ردا على الطرد الجماعي الذي طالهم بعد تأسيسهم للمكتب النقابي وتشبثهم بحقهم في العمل النقابي للدفاع عن حقوقهم. وعوض الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة قام الباطرون وبمساعدة مستشاره القانوني المدعو "امثيل محمد" العدو اللدود للعمل النقابي بتسخير بلطجيته لاعتداء على العمال والعاملات المضربين كي يفضو اعتصام العمال بالقوة. وقد تم الاعتداء بهمجية على العامل "هشام الجناتي" بإشباعه ضربا مبرحا، حيث كسروا له أربعة أسنان وظل لمدة طويلة نقل على إثرها إلى مستشفى محمد الخامس، إضافة إلى العاملة "خديجة امعوش" حيث تعرضت لضربات قوية على مختلف أنحاء جسدها أسفرت عن رضوض وكدمات.
كل التضامن مع العمال والعاملات وليتحمل المناضلين والمناضلات وكل القوى المناضلة الحقيقية مسؤوليتهم لدعم معارك العمال والعاملات وفضح الاستغلال البشع الذي يمارس في حقهم وفي شروط تفتقد للحد الادنى لشروط الانسانية.
                                                          
                                                                                                         التعليق منقول بتصرف 

النظام يعتقل هشام بولفت مناضل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة ظهر المهراز


النظام يعتقل هشام  بولفت مناضل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
 بجامعة ظهر  المهراز


قامت فرقة خاصة من جهاز المخابرات باعتقال الرفيق هشام بولفت، مناضل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي بجامعة ظهر المهراز، يوم الثلاثاء 20 ماي 2014، الذي صدرت في حقه، كما هو شأن مجموعة من المناضلين، مذكرة بحث وطنية على خلفية مؤامرة 24 أبريل 2014.
 ولحدود اللحظة يجهل مصير الرفيق 
والجهة التي اقتيد إليها.
فلتسقط المؤامرة والمتآمرين

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين