تروم بعض التحليلات السطحية إلى دفع الأساتذة المتدربين إلى الرضوخ للمرسومين تحت تبريرات وتحليلات مبنية على قولبة المصوغات القانونية الماكرة لمخطط النظام بعيدا عن استيعاب الدوافع الفعلية لوضع تلك المراسيم في سياق
أوراق من ملف اعتقالي، أو ما تبقى من أوراق كتبت إبان الاعتقال بعد مصادرة الكثير من الإنتاجات التي رأت النور في غفلة من أعين عناصر الحراسة (مقتطف من كتاب "مجموعة مراكش.. انتفاضة يناير 1984 الخالدة.. معركة الشهيدين بلهواري والدريدي" الصادر سنة 2006)
من حقائق الانفجارات الشعبية التي عمت المنطقتين المغاربية والعربية وامتد لهيبها الى البلدان الامبريالية، أسجل أن أوسع الجماهير الشعبية نزلت إلى الميادين بطريقة غير مسبوقة، ومختلف التنظيمات السياسية والنقابية وجدت
شهد شعبنا عبر تاريخه المعاصر، أقله منذ الاستقلال الشكلي وحتى حدود هذه اللحظة ، العديد من المحطات والانعطافات التاريخية في مواجهة هذا النظام التبعي العميل عن طريق تقديم التضحيات تلو التضحيات ، من أجل نيل حريته