2026/01/19

م.م.ن.ص// العمال يقاومون.. العمال مشردون ويتحدون..


العمال يسقطون في ساحة النضال وشارة النصر فوق..


في مكناس ..
في طنجة..
في الجنوب..
وفي الشمال..
في كل بقع المغرب هناك ظلم، هناك تشريد واستغلال، وهناك انبطاح سياسي ونقابي وجمعوي. وبالمقابل هناك تحدي ابناء شعبنا، وصمود ومقاومة بالاجساد العارية، رغم الجوع والفقر والتشريد والأمراض والطعنات..
عمال سيكوم صامدون 
عمال سيكوم يصارعون الفقر والتشريد والأمراض الفتاكة مثلما يصارعون الباطرونا والنظام واذيالهما.. 
عمال سيكوم يجسدون التضامن والمؤازرة العماليين على جميع المستويات..
عمال سيكوم يقدمون الدرس ويثبتون ان إرادة الشعوب لا تهزم بالقمع ولا بانبطاح المتخاذلين، ولا بتيه بعض المناضلين... 
في طنجة كان الدرس اقوى وأعمق مع عمال "امانور"..
في صفرو حيث قاوم فلاحو زاوية سيدي بنعيسى بالواته مخطط التبوير بهدف التهجير..  
وفي طنجة اليوم يواصل عمال نماطيكس المعركة والمعارك تتمدد..
قد تحصل هزيمة هنا او هناك، لكن الهزيمة في ساحة المعركة قد تعني انكساراً مؤقتاً في القوة، لكنها لا تعني الذل أو الاستسلام.
فالذل الحقيقي ليس في انهيار الأجساد تحت وطأة الهزيمة، او حتى  تحت الامراض المميتة الناتجة عن جرائم الأعداء بل في استسلام الإرادة لمشيئة العدو ورضوخ النفس للخنوع.
الهزيمة تفرح المنبطحين والمهزومين. سياسيين ونقابيين. ومناضلين تائهين..
من يستسلم للظلم ويترك حقه يداس، يعيش حياة بلا كرامة، تحملها الأيام ذلا يتوارثه الأبناء والأحفاد.
هذا درس تعرفه الشعوب.. 
تعرفه الطبقة العاملة المغربية..
أما من يصمد في وجه العاصفة، ويظل واقفا يدافع عن حقه وكرامته، حتى لو سقط جسده، فإن روحه تبقى شامخة.
هذا هو الذي تخلده الأجيال، وتحكي قصته كأسطورة عزة وإباء، وتحتضنه كإرث وكبوصلة.. 
إن القيمة الحقيقية للإنسان ليست في انتصاره الدائم، بل في ثباته على مبادئه التي تتطلبها المعركة التاريخية للانسانية، حتى عندما تحيط به النكسات.

فالعزة لا تُقاس بالقوة أو السلطة، ولا بآليات القمع، ولا بحرمان الناس من حقوقهم، بل بقوة الإرادة والتحدي والصمود في وجه الظلم مهما كلف الثمن. والكرامة لا تُقاس بعدم السقوط، بل بالقدرة على النهوض بعد كل عثرة.. 

إن شعبنا اختار طريق النضال، وسلكه منذ الاستعمار المباشر لبلدنا، ولم يخن يوما ليكون ككلب زلاجة فوق جليد الأعداء الطبقيين، عملاء القوى الاستعمارية. صحيح ان الآلام تضاعفت في شروط الجزر الراهن وموضوعيا ستتضاعف، في ظل الظلم والاجهاز على الحقوق والتفقير والتشريد. لكن التاريخ يكتب بالدماء التي تصب في مجرى التضحية من اجل القضايا النبيلة والعادلة. ويكتبه الذين كانوا، وظلوا، أحرارا لأنهم بذلوا كل قطرة قوتهم من اجل مقاومة الظلم، ولتعبيد طريق التحرر والانعتاق.. ويخلفون الخزي والعار لمن اختاروا الاضطهاد والنهب والسرقة ومراكمة الثروة على حساب الفقراء من عمال وفلاحين وكادحين وعلى آلامهم ولقمة عيش ابناء الشعب..  ولمن اختاروا لعق الاحذية..

تحياتنا من مدونة "مغرب النضال والصمود: من اجل بديل جذري" للعمال في كل مكان،..
تحياتنا للعاملات والعمال بمعتصم الكرامة بمكناس  في معركتهن (هم) ضد جريمة الباطرونا والنظام والقوى المنبطحة من قيادات نقابية وسياسية وجمعوية، وصمودهن (هم) تحت قسوة الطبيعة في شوارع حمرية وتحت الخيام البلاستيكية وما خلفه ويخلفه واقع التشرد من مآسي وألم وأمراض فتاكة وتدمير صحي واسري..
تحياتنا لعاملات وعمال "نماطيكس" بطنجة.. 

كل التضامن مع عاملات وعمال "سيكوم"،..
كل التضامن مع عاملات وعمال "نماطيكس"..
كل التضامن مع العاملات والعمال الزراعيين.. 
كل التضامن مع العمال الموقوفين والمشردين.. 
كل التضامن مع معارك الطبقة العاملة..
كل التضامن مع المعتقلين السياسيين..
كل التضامن مع عائلات شهداء شعبنا، وعائلات المعتقلين السياسيين..
كل الدعم لابناء وبنات شعبنا في كل حقول الصراع في دفاعهم (هن) عن حقوقهم (هن) المكتسبة وعن الكرامة ولقمة العيش.. 
النصر لشعبنا..




شارك هذا الموضوع على: ↓


تعليقات فايسبوك
0 تعليقات المدونة

0 التعليقات:

إرسال تعليق