لقد استرخص الشهيدان بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري دماءهما في سبيل بزوغ فجر جديد، فجر العمال والفلاحين الفقراء، فجر شعب متطلع عبر تضحياته المتواصلة الى التحرر من الاضطهاد والاستغلال.
من حق الشهداء أن يثوروا في وجهنا، نحن "معشر" المناضلين، بل من حقهم صفعنا الصفعة تلو الأخرى حتى نستفيق من سباتنا العميق. إنهم الضمير المناضل اليقظ دوما وأبدا، وبوصلتنا في ظل هذا التيه وهذه الظلمات.