أصبحت المرأة تمثل نسبة عالية من قوة الإنتاج في معظم القطاعات الصناعية، بعد ازدياد طلب الرأسماليين المستغِلين لليد العاملة النسائية لعدة اعتبارات. وفي خضم
تروم بعض التحليلات السطحية إلى دفع الأساتذة المتدربين إلى الرضوخ للمرسومين تحت تبريرات وتحليلات مبنية على قولبة المصوغات القانونية الماكرة لمخطط النظام بعيدا عن استيعاب الدوافع الفعلية لوضع تلك المراسيم في سياق
أوراق من ملف اعتقالي، أو ما تبقى من أوراق كتبت إبان الاعتقال بعد مصادرة الكثير من الإنتاجات التي رأت النور في غفلة من أعين عناصر الحراسة (مقتطف من كتاب "مجموعة مراكش.. انتفاضة يناير 1984 الخالدة.. معركة الشهيدين بلهواري والدريدي" الصادر سنة 2006)