تحاول
النقابات المغربية بعد كل جولة فاشلة من
جولات ما سمي ب"الحوار
الاجتماعي"
الظهور كقوة مفاوضة
وممانعة، وكواجهة مدافعة عن مصالح عموم
الشغيلة.
ولا تتردد في توزيع
التهم ضد الحكومة والتهديد
23 مارس 1965، يوم تاريخي ومشهود، خرج فيه التلاميذ والجماهير الشعبية المسحوقة بقوة الى شوارع مدينة الدار البيضاء لمواجهة إجرام النظام والرصاص الحي تحت القيادة الفاشية لوزير الداخلية حينها العميل أوفقير وصنيعته الدليمي
لا شك أن العمل النقابي واجهة نضالية أساسية في المسار النضالي لشعبنا. وقد سبق أن عشنا تجارب نقابية رائدة في حدود ما، خاصة داخل الاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، تجارب حققت العديد من الانتصارات وساهمت
"أنا
لست للبيع...وأنت؟"،
كانت هذه آخر كلمات الشهيد نبيل الزوهري
قبل أن تقدم فرقة من جهاز القمع على اغتياله
بطريقة وحشية ورموه في إحدى المنحدرات
أمام أنظار الشاب محمد البوبسي-الشاهد
الوحيد والمعتقل حاليا بسبب معاينته
وشهادته على جريمة الاغتيال.