أيها الشعب، يريدونك جاثيا على ركبتيك.. مصاصو الدماء يريدونك مستسلما.
لكن الألم لن يثني إرادة المقاومة، ولن تسقط رايات التحدي.
مثلت الندوة الصحفية التي نظمتها "لجنة عائلات الشهداء والمعتقلين ومصابي أحداث القليعة" منعطفا مهما في كفاح وتضحيات المناضلين والعائلات وأبناء
حرمان من الأجر لشهرين ورمي العمال للشارع، إثر ديون تقدر بملايين، هو جواب الرأسمالي على أزماته.. وعمال "نماطيكس" يقابلون هذه الجريمة برفع شعار
مرة أخرى يُغطي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوحة "غرنيكا" التاريخية - ذلك الرمز الخالد لمناهضة الحرب والفظائع - بقرارات سوداء، ليُكمل مسلسل سفك
ندوات ولقاءات وتصريحات.. يتسابق الجميع، كل من موقعه، لإعادة بناء "الإجماع" حول صياغة عهد كمبرادوري جديد، وتجديد خطط الحرب على الشعب المُفقر المَنهوب.
في تحد صارخ للقمع، وشهادة حية على إصرار الذاكرة، احتشدت ساكنة القليعة وأسر الشهداء والمعتقلين اليوم، 15 نوفمبر 2025، على الساعة الخامسة مساءا،
بعد قضاء ثلاثة أشهر بين سجني بني ملال وخنيفرة، يعانق المناضل سعيد أفريد أبناء شعبه خارج أسوار السجن/ب"السجن الكبير".
مرة أخرى، يعتدي الكيان الصهيوني على مهمة تضامنية دولية متجهة إلى قطاع غزة، معتقلًا المئات من النشطاء الأمميين جسدوا بطريقتهم موقف التضامن
من أكادير إلى وجدة، رسالة إدانة صاخبة أطلقها آلاف الشباب المنتفض عبر ربوع الوطن. نهر تمردي اندلع في الشوارع بعدما إلتقط شرارة المسيرات الاحتجاجية بكل من مدينة تاونات وأكادير حول الصحة والتعليم والغلاء.
أشعلت الجماهير شوارع المدن المغربية ليلة اليوم، 30 سبتمبر 2025، لتحرق البلاغ الحكومي قبل احتراق الشوارع، كرد ميداني على محاولة الاستخفاف بنضج
إن مبدأ، الإيمان بأن "الرعاية الصحية حق اجتماعي" ليس مجرد شعار إصلاحي، هو النقطة الخلافية الجوهرية التي تفصل بين الرؤية الثورية للصحة وبين المنطق
بالتطلع نحو الجديد، في مواجهة نظام العمالة الفاسد الذي يتحلل يوما عن آخر، بشعارات الرفض للانبطاح والتشبت بالحقوق المسلوبة، تستلهم روحها من جذور
ليس في قاعات البرلمانات الفاخرة، ولا في أبراج الشركات الزجاجية، تصنع الإرادة الحقيقية للتغيير. بل تنبثق من الأعماق، من قلوب وأيدي أولئك الذين يمسكون بزمام العمل الحقيقي.
"عندما يقرر فرد واحد أن يضر بآخر، نسمي ذلك محاولة قتل؛ ولكن عندما يقرر المجتمع أن يعرض فئة كاملة من مواطنيه لظروف يعرف مسبقًا أنها ستؤدي إلى
تتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في المغرب، وتتسع رقعتها يوماً بعد يوم، مُحمّلةً بغضبٍ عارم تجاه السياسات القائمة في قطاع الصحة المنهك.
امام مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير، نظمت اليوم، الأحد 14 شتنبر 2025، الجماهير الشعبية وقفة احتجاجية حاشدة، مجسدة السخط والغضب العارم والرفض
"إذا فقد الاتصال مع طواقم أسطول الحرية، رفاقنا، ولو لمدة 20 دقيقة، فسوف نمضي في منع أوروبا. لن يغادر مسمار واحد إلى إسرائيل."
ببالغ الحزن والأسى، ودعنا اليوم الأربعاء 3 شتنبر 2025، الأب المناضل أحمد الزفزافي، والد المعتقل السياسي ناصر الزفزافي، بعد صراع مرير مع المرض.
تتسارع استعدادات المعسكر الإمبريالي الأورو-أمريكي-الأطلسي (بقيادة الولايات المتحدة، الناتو، الاتحاد الأوروبي) لمواجهة تحالف القوى الإمبريالية المنافسة،
شعوب الكوكب عامة تدفع بقوة إلى الفقر. إنها الضحية الأساسية في الأزمة الاقتصادية الهائلة التي يمر منها الاقتصاد الرأسمالي.
معركة الكرامة التي تشتعل من داخل سجن عين عايشة، هي معركة كل مناضل يؤمن بشعب المغرب ويرفع شعار: "لا مساومة على دماء أبنائه من عماله، ومعطليه، وفلاحيه الفقراء، ومهمشيه..".
أصدرت بتازة، يوم 4 يوليو 2025، أحكام قاسية بحق مجموعة من المعتقلين على خلفية التدخل القمعي في حق المسيرة الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها
ما يجري في قرية "با محمد" ضد الرفاق المعطلين عن العمل هو جريمة سياسية مكتملة الأركان، تنفذ أمام مرأى ومسمع الجميع. ذنبهم الوحيد هو المطالبة بالحق
في تصعيد خطير يذكر بأبشع ممارسات الأنظمة القمعية، تعود سلطات كييف إلى اعتقال الأخوين "ميخائيل" و"ألكسندر كونونوفيتش" – الناشطين الشيوعيين